عندما أسدل الصبر ستاره...وأعلن وفاته وإنتحاره
عم الكون صوت رهيب ...وزال التفاؤل من روحي
كنت أحمل عزيمه وإصرار ...وصرامةً في كل قرار
كنت قويه وسعيده لأني على إستطاعه بتحمل كل مايدور
في الكون وعلى تلوين كل أبيض وأسود بلون
وطارت حياتي بطيران صفاتي وأصبحت وحيده
لا اهل ولا وطن فكل من حولي غريب أحس بزحمة مشاعر
هجوم...دفاع...حكام ...صفارات ...وجماهير...أصوات عاليه
ومشاحنات نفسيه إنها ليست مباراه لا !! بل هي ملامح الحياه
كفــ ـــ ــــ ــــــ ـــى...!؟ كفاكم أقسسس سسم اني لم أعد أتحمل
<<فرفقــــــــاً بي لأجلـــــــــــي>>...
بقلمي/سلطـــــــانة زمانــــها