السبت، 8 سبتمبر 2012

نصيحتي لورقتي

عندما دخلت االمكان الذي أعتدت زيارته كان مظلماً اليوم
وأنا أمشي فإذا بي أسمع خشخشة تحت أقدامي  لفتتني فالتقطتها
فإذا بها أوراق شجره متساقطه أصبحت خريفيه جافه وقاحله
آآآهـ ما أرداهـ حالها وما أسوأه منظرها  حملتها معي لأرى
ما بها وضعتها في يدي وتأمملتها بتمعن فإذا بدمعاتي تغسل
أجزاءها ..نظرت إليَ  لتخبرني عن حالها لكن حروفها لم تساعدها
فما كان بي إلاَ أن أنظر إلى السماء وهي تنظر لحالها ما الذي جرى
هل أمسكت ولم تعد تروي عطش أرضها ثم نزلت بنظري قليلاً لأسأل
الجبال وهي تنظر لحالها هل رمتها ولم تعد بحاجه  إلى ملئ مكانها بها
وسقطت على الأرض باكيه ...
لأسألها وهي تنظر لحالها هل لم يعد بإستطاعتها تحمل جذور شجرتها؟؟
ولمـــــــــــــــاذا كل هذا بها ؟؟
ثم أمسكت بها  حاولت ثم حاولت ثم رجعت لأعيد المحاوله في إصلاحها
وتلائم جرحها
وجدت سبب ذلك أنها لكل أمور الوريقات الأخريات تهتم..
وعلى خطأها وصوابها تندم فأمسكتها بشده ونصحتها نصيحه
أقصدك فيها قارئتي  أن تصبحي مثل الأعمى  الأصم 
وللذي يعنيــــــــــــــــــك فقط  تعتني .لأن الباقي مجرد شي وينهي
لتستعيدي مع ورقتي النضاره ..وبفنون التعامل يصبح لديك مهاره..


                                                           مبدعة الحرف/سلطـانة زمانهــــا